الوضع المظلم
الإثنين ٣١ / مارس / ٢٠٢٥
Logo
  • قيس سعيد يرفض الدخول في حوار مع معارضيه أو الجهات "المأجورة"

  • الأزمة التونسية تتفاقم مع غياب قنوات التواصل بين السلطة والمعارضة، ما قد يؤدي إلى مزيد من التوترات الداخلية في ظل غياب حلول توافقية للأوضاع الراهنة
قيس سعيد يرفض الدخول في حوار مع معارضيه أو الجهات
قيس سعيد

جدد الرئيس التونسي، قيس سعيد، اليوم الجمعة، رفضه المطلق للدخول في أي حوار مع معارضيه أو الجهات التي وصفها بـ"المأجورة"، مؤكداً أن هذه الدعوات تهدف فقط إلى عرقلة المسار الوطني وإعادة إنتاج أوضاع سياسية سابقة.

وخلال ترؤسه اجتماع مجلس الأمن القومي، تساءل سعيد عن جدوى الحوار في ظل وجود مؤسسات تشريعية منتخبة، مشدداً على أن الشعب التونسي سبق وأسقط هذه المبادرات وسيفعل ذلك مجدداً. وأكد أن بعض الأطراف التي تدعو للحوار تسعى إلى تحقيق أهداف شخصية وليس مصلحة تونس، مضيفاً أن "جيوب الردة تحاول يائسة تنفيذ مخططاتها”.

وذكر سعيد أن "بعض الجهات المعروفة بدوافعها المشبوهة تدعو لحوار وطني، لكن الشعب رفضها وألقى بها إلى مزبلة التاريخ"، متسائلاً عن القضايا التي ترغب هذه الأطراف في مناقشتها.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد دعوات من أحزاب سياسية، بما فيها بعض القوى التي كانت داعمة للرئيس، للمطالبة بحوار شامل يهدف إلى حل الأزمة السياسية وتحقيق الاستقرار في البلاد، وسط رفض رسمي لهذه المطالب.

وسبق أن أشار سعيد إلى أن الحوار "لن يكون مع من أضروا بالبلاد وساهموا في نهبها"، ما يعكس استمراره في موقفه المتشدد تجاه خصومه السياسيين.

وفي المقابل، حذر مراقبون من أن استمرار تجاهل هذه المطالب قد يؤدي إلى تفاقم التوترات السياسية والاجتماعية، خصوصاً في ظل التدهور الاقتصادي الذي تعيشه تونس، مما يجعل الحاجة إلى توافق وطني أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!